بيت لحم: مسؤولون فلسطينيون يؤكدون عبر PNN ان الامن يحقق حالة من الاستقرار على الرغم من الظروف الصعبة للعمل

0

بيت لحم/PNN/ اكد مسؤولون فلسطينيون في محافظة بيت لحم ان المؤسسة الامنية الفلسطينية حققت في الاشهر الاخيرة حالة من الاستقرار الامني الداخلي بفعل سلسلة من الخطوات والاجراءات التي تم اتخاذها حرصا على سلامة المواطنين وممتلكاتهم مشيرين في الوقت ذاته ان السبب الرئيس في حالة عدم الاستقرار ناجمة عن الاحتلال الاسرائيلي وممارساته واعتداءاته اليومية على شعبنا وارضنا.

المحافظ البكري : حالة امنية مستقرة مقارنة بظروف وصعوبات العمل

وقال محافظ محافظة بيت لحم اللواء جبرين البكري الى ان الانجاز في مجال الامن بالحالة الداخلية ناجم عن منظومة العمل للجنة الامنية العليا في المحافظة والتي يراسها المحافظ وتضم بعضويتها قائد المنطقة ومدراء المخابرات العامة والشرطة والامن الوقائي والاستخبارات والدفاع المدني والضابطة الجمركية وجهازي الارتباط العسكري والمدني مبينا ان الحالة الامنية المستقرة ثمرة جهد وتعاون مشترك حيث يقوم كل جهاز بمتابعة عمله وفق الاختصاص.

واشار الى ان الانجاز وصل الى نسب عالية في مختلف القضايا التي يتم متابعتها حيث وصلت النسبة الى 90% مشيرا الى ان العمل يتم في مجالات عدة تبدا من تسيير الدوريات المشتركة الى ملاحقة السيارات الغير قانونية والتجاوزات المرورية مرورا بملاحقة مروجي المخدرات ومن يزرعونها وانتهاء بحالات الضبط من قبل المؤسسات المدنية مثل لجان السلامة العامة والدفاع المدني والضابطة الجمركية وغيرها من عمل الوزارات التي تنفذ عملها بدعم وجهود من الاجهزة المدنية.

واكد البكري ان السلطة بكل اجهزتها ومؤسساتها تعمل على مواجهة ظاهرة خطيرة تستهدف المجتمع الفلسطيني وهي ظاهرة المخدرات مشيرا الى ان العمل لمواجهة هذه الظاهرة يتم على اكثر من صعيد منها ملاحقة الاجهزة الامنية لموزعي ومروجي المخدرات ومنها معالجة هذه الظاهرة موضحا ان افتتاح المركز الوطني للتاهيل والفطام سيسجل انجاز من انجازات رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله المهمة والتي يعتبر هذا المركز احد هذه الانجازات المتعددة.

و وجه اللواء البكري شكر خاصا لجهود وعمل الاجهزة الامنية التي تعمل على محاربة افة المخدرات موضحا ان هناك قرار لاتخاذ اجراءات غير مسبوقة من اجل ان يتم القضاء على ظاهرة المخدرات التي باتت تشكل خطر على الشعب الفلسطيني مشددا على اهمية اسناد وتعاون جماهير شعبنا حتى يكون قادرين على القضاء على هذه الافة التي تستهدف شبابنا وجيل المستقبل.

واكد المحافظ ان افتتاح مركز فطام الى جانب اجراءات اجهزة الامن يجب ان تتوازى مع جهود وعمل المجتمع المحلي حتى نكون قادرين على محاربة هذه الظاهرة التي تشكل ارق وقلق على ابنائنا وبناتنا في ظل زيادة الجريمة والمشاكل الاجتماعية.

واعتبر افتتاح المركز الوطني وقسم الطوارئ الجديد يشكل نقل نوعية في الخدمات الطبية والصحية التي تسعى الحكومة لتقديمها بافضل الاشكال لمواطننا الكريم.

وحول العمل في المناطق المصنفة C والجهود لمواجهة الاشكاليات وعلى راسها التعطيل الاسرائيلي لعمل المؤسسة الامنية قال البكري ان عمل المؤسسة الفلسطينية متعدد ومتنوع من اجل خدمة ابناء شعبنا مشيرا الى وجود اجراءات امنية لها علاقة بعمل لجنة السلامة العامة و السير والعلاقات العامة ولها علاقة ايضا بالتعاون مع المجالس المحلية سواء بلديات أو مجالس قروية وهي غير مرتبطة بمناطق A او B او C وبالتالي فان النشاط في هذه المنطقة بلا حدود .

كما تطرق البكري في حديثه الى عمل لجان السلم الاهلي الموجودة في المحافظة وتتابع كافة التفاصيل والمشاكل الموجودة وتضع حلول لها وتعمل معالجة لأي قضية او ازمة تتم في هذه المناطق او غيرها موضحا ان لجنة السلم الاهلي والعشائر تعمل بتعاون مع المؤسسة الامنية واذا اقتضت الحاجة لتدخل من قبل الامن تكون هناك ترتيبات من اجل ان يكون هناك اجراءات امنية مباشرة ويتم التداخل في أغلب الاوقات”.

واكد البكري ان هذا المنهج القائم على العمل بمسؤولية نجح بخلق واقع امني مستقر مؤكدا حرص السلطة على ابناء شعبنا خصوصا في ظل هذه الاوضاع الصعبة التي تعايشها قضيتنا الوطنية.

وتطرق محافظ بيت لحم في حديثه الى تبني المحافظة ولجنة السير التابعة لها خطة مرورية مدروسة من قبل خبراء حيث يتم العمل على تطبيقها بشكل تجريبي في بعض المناطق حتى يتم قياسها مدى فائدتها من عدمه مشيرا الى ان بعض الاجراءات تمثلت ببناء بعض الدواوير والجزر والفتحات بالشوارع الى جانب اغلاق بعض الطرق وعمل طرق باتجاه واحد ويجري متابعة الموضوع وتتخذ القرارات المناسبة لمصلحة المواطنين على مستوى المحافظة .

وحول متابعة وعمل لجنة السلامة العامة قال المحافظ البكري لجنة السلامة العامة تابعت مؤخرا الكثير من القضايا بعيدا عن التهويل وبعيدا عن الصخب الاعلامي مشددا على ان هناك متابعة لأي حالة خلل تبرز في هذا الموضوع حيث تعمل اللجنة في اكثر من مجال مثل الجولات التفتيشية على مدار السنة لكل الفنادق وكل المطاعم و البيوت التي يتم تأجيرها كبيوت ضيافة في المحافظة الى جانب المرافق التجارية المختلفة مثل المخابز.

واكد البكري على انه تم تصويب غالبية المؤسسات التي كان لديها مشاكل وحاليا الجميع يشعر بتحمل المسؤولية في الواجبات الواقعة على عاتقه في تصويب اوضاع الفندق او المطاعم او حتى محلات البقالة او المرافق التجارية او المؤسسات الموجودة مما ادى الى تعزيز وجود ثقافة عامة عند الناس لتطبيق القانون دون ان يكون هناك جهة تجبرهم على تطبيقها وهذه قناعات عند الناس وهذا برأي اهم شيء “.

وقال المحافظ بيت لحم ان الوضع الخاص بأزمة المياه وعدم وجود كميات كافية من المياه ما زال على حاله مضيفا ان التوقعات كانت تشير الى امكانية تحسنه بسبب مشروع تأهيل شبكة المياه في بيت لحم والذي كان بتمويل الجانب الفرنسي لكن للأسف لم يتم انجاز المشروع كما يجب بل ان هناك بعض الخلل تم ممارسته اثناء تنفيذ المشروع من قبل الشركة المنفذة وقامت المحافظة والجهات المعنية بتصويب بعض الامور في هذا الموضوع .

وشدد البكري على اهمية زيادة كميات المياه لبيت لحم خصوصا في فصل الصيف حيث يرتاد الفنادق سنويا مليون ونصف نزيل والنزلاء في الفنادق اكثر من السكان وسلطة المياه الفلسطينية يجب ان تأخذ بعين الاعتبار بان الاعداد للفنادق ونزلاءها كما ان كمية المياه لبيت لحم لم تعد كافية ولا بد من زيادتها.

العميد شلبي : لدينا قرار بانهاء الظواهر السلبية بالمجتمع خدمة لابناء شعبنا

بدوره يقول العميد حقوقي علاء الشلبي مدير شرطة محافظة بيت لحم ان هناك انجازات في مجال الامن الى اننا وبسبب كوننا تحت الاحتلال الذي نامل الخلاص منه قريبا ما نزال نواجه اشكاليات في العمل في بعض الاحيان ولكن هناك اصرار على مواكبة العمل والجهد.

واشار شلبي الى ان حواجز الاحتلال في بعض المناطق وعدم تواجد الامن في الارياف الفلسطينية بشكل دائم يتيح الفرصة لحالة الفلتان خصوصا في ملف السيارات الغير قانونية الى جانب ان هذه المركبات رخيصة الثمن مما يتيح الفرصة للمواطن الفلسطيني بان يشتري مركبة ب 500 او 1000 ولا يسال عنها حال مصادرتها من قبل قوات الامن التي تنفذ حملات المداهمة و مصادرة هذه المركبات.

واكد مدير عام شرطة بيت لحم ان هناك تعليمات من مدير عام الشرطة الفلسطينية اللواء حازم عط الله الى جانب العمل بتوجيهات اللجنة الامنية التي يراسها محافظ محافظة بيت لحم اللواء جبرين البكري حيث بدأت الشرطة وبالتنسيق مع قيادة المنطقة و الاجهزة الامنية الاخرى بعمل الاجراءات الازمة لضمان استقرار الامن والحفاظ على ارواح المواطنين وممتلكاتهم وابرزها العمل على ضبط وأتلاف كافة المركبات الغير قانونية لما تسببه من حوادث سير و وفيات واصابات وتلحق اضرارا سواء كان في المركبة التي يسوقها او المركبات الاخرى التي قد تكون قانونية الى جانب الاضرار بعابري السبيل وبالتالي كان لا بد ان تكون هذه الحملات”.

واشار العميد علاء شلبي الى قيام الاجهزة الامنية بإطلاق حملة في مختلف مناطق المحافظة سواء في الريف الشرقي والريف الغربي وداخل المدن الرئيسية في بيت لحم وبيت ساحور و بيت جالا والمخيمات حيث تم حتى الان ضبط اكثر من 800 مركبة وتم اتلافها في الثلاث اشهر الماضية وهناك متابعة ايضا خلال الايام القادمة لما تم انجازه حتى نصل الي الخلاص من هذه الظاهرة السلبية مشيرا الى ان الشرطة ضبطت اكثر من 1000سيارة قد ضبطت خلال الفترة السابقة حيث ستستمر الحملة وتشمل جميع المناطق.

كما اشاد مدير عام شرطة محافظة بيت لحم بتعاون المجتمع وبعض الجهات القيادية فيه حيث نشهد من وقت لأخر قيام بعض الاهالي بتسليم مركبات غير قانونية لا بنائهم حرصا منهم على سلامة ابنائهم وسلامة المجتمع.

ويقول العقيد شلبي نتأمل من الاخوة المواطنين ان يأخذوا العبرة مما يحدث مع غيرهم من حوادث بهذه المركبات وما ينتج عنها من اشكاليات وان يكون لهم عبرة من غيرهم.

وتطرق مدير عام شرطة بيت لحم الى ان الحملات والاجراءات المرورية تضمنت المركبات الخاصة التي تنقل بأجر حيث شهدت الاشهر الاخيرة تعليمات مشددة من اللواء حازم عطا الله وبتنسيق مع وزارة النقل والمواصلات بان هذه المركبات ايضا يتم ملحقتها ومتابعتها و يوميا هناك تقريبا 40 الى 50 مخالفة بحق هذه المركبات داعيا المواطنين ايضا الى عدم التعامل مع هذه المركبات و اللجوء الى المركبات العمومية.

واشار الى ان كل يوم يكن هناك حوادث سير ويكون هنالك وفيات و مصابون واعاقات تصل الي المستشفيات كل ذلك نتيجة لهذه المركبات الغير قانونية وعندما يحدث اي حادث سير يكون هنالك علاج ويكون هنالك تامين وترخيص لا توجد مشكلة في ذلك ولكن المشكلة الكبرى عندما تكون المركبات غير قانونية فمن سيغطي تكاليف هذه العلاج ..

وحول ازدياد ظاهرة المخدرات في الاراضي الفلسطينية يقول مدير عام شرطة المحافظة ان بيت لحم هي الاقل من حيث حجم المخدرات التي تم ضبطها خاصة بما يتعلق بموضوع زراعة هذه المخدرات وبأنواعها المختلفة على الرغم من انه يتم ضبط حالة او حالتان يوميا تتداول المخدرات مشيرا الى ان الكميات التي يتم ضبطها هي للتعاطي وليست للتجارة وجاري العمل على ملاحقة مروجيها.

واكد العميد شلبي ان الشرطة تلاحق وتسعى للقبض وتقديم كل من يتعاطى المخدرات الى القضاء وهناك نشاط مكثف من فرع مكافحة المخدرات واحيانا يكون هناك تعاون ايضا بما يتوفر من معلومات من الاجهزة الامنية الاخرى مع الشرطة تحديدا من اجل الوصول الي اي مكان يشتبه بوجود زراعة به للمواد المخدرة مع ملاحقة المتعاطين في الاماكن التي قد تصل معلومات عن وجودهم بها وكل من يضبط يقدم بالطبع الى القضاء لينال العقاب اللازم.

كما اشار مدير شرطة بيت لحم الى ان هناك محاضرات لتقديم توعية و ارشادات يتم اعطاءها للشباب من خلال برنامج يتم وضعوه بالتنسيق ما بين العلاقات العامة في الشرطة وما بين العلاقات العامة في مديرية التربية والتعليم اضافة الى حملات التوعية خلال المخيمات الصيفية وفي المحاضرات بالجامعات حيث يتم تعريف الطلاب فيها بمخاطر استخدام هذه المواد المخدرة .

من ناحيته تحدث مدير الشرطة عن الواجبات الاخرى التي تقوم بها الشرطة الى جانب عملها الاساسي في مكافحة المخدرات والظواهر السلبية مثل السيارات الغير قانونية مشيرا الى ان الواجبات الملقاة على عاتق الشرطة ثقيلة خاصة اذا قارنا هذه المهمات مع اعداد افراد الشرطة المتوفرين حيث تحتاج شرطة بيت لحم والشرطة بشكل عام الى عدد اكبر مما هو موجود.

واكد شلبي ان الشرطة تبذل قصاري الجهود من اجل مساعدة المؤسسات العامة على القيام بواجبها مثل البلديات التي تعتبر جزء رئيسي كونها تقوم بتقديم واجبها في مجالات عدة وتحتاج لإسناد الشرطة مثل ترتيب وتنظيم الاسواق وتنظيم المدن المدن وما يرافق ذلك من تنظيم للمحلات من الناحية المرورية وايضا من ناحية البناء وهيكل المدينة .

شـــارك

أضف تعليق