معايعة تستقبل القنصل الاسباني العام لدى فلسطين

0

استقبلت وزيرة السياحة والاثار السيدة رُلى معايعة، القنصل الاسباني العام لدى فلسطين السيد رافايل ماتسو، وذلك في مقر وزارة السياحة والاثار بمدينة بيت لحم.

في البداية رحبت الوزيرة معايعة بالقنصل الاسباني، متمنية له النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة كقنصل عام لدى فلسطين، مؤكدة تطلعها لمزيد من التعاون الثنائي والبناء بين الجانبين وبالأخص في المجال السياحي ومجال التراث الثقافي.

وتحدثت معايعة عن اهمية ما تمتلكه فلسطين من كنوز ومقتنيات اثرية، ما يؤهلها لتكون الوجهة السياحية الفريدة على مستوى العالم، علاوة على احتضانها لاهم المواقع الدينية ككنيسة القيامة والمسجد الأقصى وكنيسة المهد، مؤكدة ضرورة القيام بحملات ترويجية وتعريفية للقطاع السياحي الفلسطيني لدى اسبانيا، وما لذلك من اثر كبير على تنشيط الحركة الاقتصادية لدى القطاع السياحي الفلسطيني ورفع نسبة الاشغال الفندقي في الفنادق الفلسطينية، وأثر ذلك في تطوير مصدر من مصادر الدخل القومي الفلسطيني، متطرقه للحديث عن اخر البرامج والخطط الترويجية التي تعمل عليها الوزارة لترويج وتسويق اسم فلسطين عالميا في جميع المحافل الدولية السياحية كمقصد سياحي مستقل وامن.

وتطرقت الوزيرة معايعة للحديث عن الاجراءات والمعيقات التي تستخدمها اسرائيل للحد من نمو وتطور القطاع السياحي الفلسطيني، هذه الاجراءات والتي تمثلت بالإغلاق والجدار والحواجز والاقتحامات للمدن والمخيمات الفلسطينية علاوة على الاستمرار بتقطيع أواصر القرى والمدن الفلسطينية وحصارها بالحواجز العسكرية، واستمرار الاستيطان ومصادرة  الأراضي وفرض سياسة الأمر الواقع، علاوة على الاستمرار بانتهاك المقدسات وتدمير مواقع التراث العالمي وعدم الالتزام بالقانون الدولي ومواثيق حقوق الانسان والتنصل من الالتزامات والاتفاقيات مع الجانب الفلسطيني، مؤكدة ان ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي في المواقع الاثرية الفلسطينية يعد خرق واضح للقانون والاتفاقيات الدولية والثنائية الموقعة بين الجانبين وخرق لحرمة المواقع الاثرية الفلسطينية.

وبدوره فقد شكر القنصل الاسباني الوزيرة معايعة على حفاوة الاستقبال، مؤكدا بان قطاع السياحة الفلسطيني على سلم الأولويات في العلاقة الثنائية بين فلسطين واسباني، وهذه الزيارة هي اول زيارة لوزارة فلسطينية منذ استلامي منصبي الجديد، ما يدلل على عمق العلاقات الثنائية بين اسبانيا وفلسطين واهمية التعاون في المجال السياحي والذي يمثل مصدر الدخل الثاني في اسبانيا، بالإضافة لاحتضانها لمنظمة السياحة العالمية والتي مقرها الرئيسي في مدريد.

وتحدث القنصل الاسباني عن أهمية التشبيك المباشر بين مكاتب السياحة والسفر الاسبانية والفلسطينية لتمكين الطرفين من التعاون تبادل الخبرات والمهارات، متحدثان عن المشاريع التي تقوم بها اسبانيا في فلسطين، وضرورة البدء بعمل برامج مشتركة لتعريف السائح الاسباني بما يمتلكه القطاع السياحي الفلسطيني من إمكانيات ومواقع سياحية واثرية ودينية.

شـــارك

أضف تعليق