البكري لوفد اوروبي: المرحلة المقبلة حساسة وخطيرة وتحتاج لموقف دولي مناصر للحقوق الفلسطينية

0

بيت لحم/الدائرة الاعلامية/ قال محافظ محافظة بيت لحم اللواء جبريل البكري ان المرحلة السياسية المقبلة مرحلة حساسة وخطيرة جدا وتحتاج الى موقف اوروبي ودولي ضاغط على اسرائيل لحثها على التقدم بعملية السلام و وقف اعتداءاتها وعدوانها باشكاله المختلفة مثمنا الدعم الشعبي الاوروبي للقضية الفلسطينية خصوصا في فترة العدوان الهمجي الاخير على غزة.

وقال المحافظ البكري خلال استقبالع لوفد لنواب في البرلمان الاوروبي من الاحزاب الشيوعية واليسارية ان المرحلة المقبلة خطيرة للغاية ويمكن ان تقود لانفجار وتدهور الاوضاع لا في فلسطين بل في المنطقة كلها كون اسرائيل تضرب بعرض الحائط كل المواثيق والاعراف الدولية والجهود السياسية التي يقوم بها حتى الامريكيين اكثر حلفاء اسرائيل الذين اعلنوا انهم يرفضون سياسات اسرائيل خصوصا فيما يتعلق بالاستيطان.

واشار المحافظ البكري للوفد الاوروبي الى ان هناك مبادرة سياسية فلسطينية يجري تقديمها للجهات الدولية بما فيها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا وانه حال رفضها من قبل اسرائيل فانه لن يكون امام الفلسطينين الا مواصلة النضال الفلسطيني بكافة اشكاله مشيرا الى ان الشعب والقيادة الفلسطيني لديه خياراته اذا كانت اسرائيل تضرب بعرض الحائط المجتمع الدولي الذي يصمت بدوره على جرائمها.

واكد المحافظ البكري ان الخطة الفلسطينية تركز على وضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته لانهاء الاحتلال الاسرائيلي مشيرا الى ان هذه الخطة تقوم امام الاستقلال او الاحتلال مشيرا الى اننا لا يمكن ان نبقى تحت الاحتلال الذي يماطل بكافة الاشكال من اجل التوصل لاتفاق سلام

وقدم المحافظ البكري للوفد الاوروبي شرحا مفصلا عن واقع الحال في الاراضي الفلسطينية حيث تطرق الى الحملة المسعورة التي بداتها اسرائيل بحق الاسرى المضربين عن الطعان تلاها قضية تدمير مدينة الخليل ومهاجمتها بحجة اختطاف ثلاثة مستوطنين ومن ثم الحرب على قطاع غزة التي راح ضحيتها الفين شهيد غالبيتهم من الاطفال والنساء والالاف من الجرحى والمنازل المدمرة بالاضافة الى قرار اسرائيل الاخير بمصادرة اربعة الاف دونم في منطقتي بيت لحم والخليل واعلان ضمها بشكل منافي للقوانين الدولية.

واكد المحافظ البكري على ان هذه السياسات الاسرائيلية تظهر حقيقة نوايا وعدوانية هذه الحكومة التي تقود المجتمع الاسرائيلي الى مزيد من التدمير مؤكدا ان للشعب الفلسطيني الخيارات المتعددة للوصول الى حقوقه الوطنية .

واكد على ان القيادة الفلسطينية ترغب بالتقدم بعملية السلام لكن اسرائيل تماطل وتتراجع في كل يوم وبالتالي من غير المنطق او المقبول البقاء تحت رحمة اسرائيل وتعنتها وعنصريتها مشيرا الى ان المقاومة الشعبية احد اهم الخيارات التي تعول عليها القيادة والشعب الفلسطيني .

واشار الى اهمية مواصلة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني من قبل الاوروبين وكل احرار العالم مشددا على ان القيادة والشعب الفلسطيني لن يتنازلوا عن حقوقهم في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من حزيران عام 67 وانه اذا لم تستجب اسرائيل لهذه الشروط لن يكون هناك سلام .

وتطرق المحافظ البكري الى ما تعانيه بيت لحم من معاناة والم نتيجة الاستيطان التي كانت اخر فصوله قرار مصادرة اربعة الاف دونم مشيرا الى ان اهالي وادي فوكين وقرى غرب بيت لحم خروجوا الجمعة للتصدي لهذا القرار كما اشار الى معاناة بيت لحم واستهداف الاحتلال لها حيث قتلت خلال الحرب على غزة ثلاثة شبان احدهم وحيد لعائلته بالاضافة الى اصابة اكثر من مئة مواطن .

كما اشار الى الحصار الذي تعاني منه بيت لحم بفعل الجدار وسيطرة اسرائيل على الحركة السياحية مشددا على ضرورة وقفة اوروبية حقيقية مع الذات حيث ان كل من يدعم اسرائيل هو داعم للاحتلال والقتل وشريك بالجرائم التي تنفذها اسرائيل.

بدورهم قدم اعضاء الوفد الاوروبي للمحافظ البكري كتيبا عن فعاليات نظموها في اوروبا خلال العدوان على غزة مؤكدين انهم سيواصلون النضال من اجل دعم الشعب الفلسطيني .

واشاروا الى انهم ينظمون حملة تقوم على اساس التركيز على ضرورة عدم نسيان الشعوب الاوروبية لما عانته غزة من عمليات القتل الاخيرة التي نفذتها اسرائيل مشيرين الى انهم سيواصلون نضالهم لدعم الشعب الفلسطيني.

ومن جهتها أعربت النائبة آندرسون عن سعادتها وفخرها بالتواجد في مدينة المهد، وشكرت كافة مستقبليها والأعضاء على استضافتهم للوفد البرلماني المشارك من ستة دول أوروبية والذين يمثّلون 52 نائباً. وأضافت ان زيارة الوفد تهدف للتعرف على أحوال الاراضي الفلسطينية على أرض الواقع وليستمعوا لشهادة مباشرة من أبنائها وللتعرف على تطلعاتهم المستقبلية. وقالت آندرسون: سنعود الى بيوتنا وقلوبنا ثقيلة من كل ما رأينا وشهدنا من ظلم بحق الشعب الفلسطيني، خاصّة بعد أن مُنعنا من الدخول الى غزة، لذلك ستكون رسالتنا أن نتحدث عمّا رأينا ونعمل نحو تحقيق السلام في فلسطين”.

شـــارك

أضف تعليق